ابنا : ويتقاطع ما نقلته الشخصية المذكورة مع ما أعلنه المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل خلال كلمة له في خلدة أمس، من "أن مسار المبادرة السورية - السعودية هو مسار مفتوح وأنا أقول صراحة نعم هناك مسعى جدي سعودي - سوري يتقدم باطراد نحو الوصول الى خاتمة سعيدة ترضي كل اللبنانيين، وهناك قضايا وعناوين أساسية يتناولها هذا المسعى على كل المستويات يمكن أن تشكل فرصة حقيقية لخروج لبنان من المأزق وأن ينجح ويحقق ما ناضلنا من أجله خلال المرحلة الماضية".
وكانت مستجدات المسعى السوري السعودي محل تداول بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب وليد جنبلاط الذي زار مقر رئاسة المجلس في عين التينة، برفقة الوزيرين أكرم شهيب ووائل ابو فاعور. وقال جنبلاط "اليوم كانت فرحتنا مشتركة عندما رأينا صورة الملك عبد الله بن عبد العزيز خارجا من المستشفى، وهذا دليل صحة وتواصل، وإن شاء الله خيرا على البلاد". وأشار جنبلاط إلى أن كل ما يجري العمل فيه حاليا يهدف الى درء المفاعيل السلبية للقرار الاتهامي وهذا هو الجهد السوري السعودي المشترك. وانتقد الكلام الاميركي حول عدم العلم بحصول مساع سورية سعودية للتسوية وقال: هذا أمر مستغرب لا تستطيع دولة كبرى ألا تطلع، هي مطلعة على كل شيء، والدليل "ويكيليكس". هذا أمر غريب، أرجو ألا يكون هذا الأمر بداعي استعجال القرار الظني، لكن لننتظر
انتهی/137